محمد بن جعفر الكتاني

152

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

قال في " التنبيه " : « قرب سيدي مسعود الشراط » . ه . وأورده [ 123 ] المدرع في منظومته في صلحاء فاس ، وذكر أنه : دفن معه في روضته أربعون مريدا كلهم من أصحابه . ونصه عقب ذكر قطبان المذكور بعده : بقربه ذو اليمن والإسعاد * شيخ الشيوخ سيدي البغدادي معه في روضته قل : أربعون * من المريدين كرام أفضلون ولم أقف له ولا لواحد منهم على ترجمة . [ 1027 - الصالح سيدي أحمد گطبان ] ومنهم : السيد الواصل ، المقرب الكامل ، ذو المحاسن والأنوار ، والكمالات والأسرار ؛ أبو العباس سيدي أحمد ؛ المدعو : قطبان ( بقاف معقودة مضمومة ، وطاء مهملة ساكنة ، بعدها باء وألف ونون ) . كان معاصرا للشيخ سيدي أحمد بن يحيى اللمطي ؛ دفين درب ابن زمام من داخل باب الجيسة ، وهو أخوه في الشيخ ؛ أخذ كل منهما عن الشيخ سيدي محمد المطرفي - دفين بلاد أولاد عيسى على نهر مكس - وهو : عن سيدي الزبير ابن الكبير - دفين خارج باب الفتوح - وعن الشيخ سيدي عبد اللّه الخياط - دفين جبل زرهون - كلاهما عن سيدي أحمد بن يوسف الملياني عن الشيخ زروق . وقد أورده في " تحفة أهل الصديقية " ؛ فقال : « وأخذ عن الشيخ أبي عبد اللّه المطرفي : الشيخ العارف ، الكبير الكامل ؛ أبو العباس أحمد ابن يحيى - دفين النواعريين من داخل فاس - وسيدي قطبان ( بضم القاف المعقودة ، وسكون الطاء المهملة ) وقيل : إن اسمه أحمد ؛ دفين خارج باب الجيسة من فاس » . ه . وفي منظومة المدرع : وسيدي قطبان ذو الأسرار * الواصل المحبوب ذو الأنوار وضريحه - رحمه اللّه - قريب من سيدي محمد بن الحسن . قال في " التنبيه " : « بمقابلة سيدي إبراهيم الزواري ، بينهما : المحجة » . ه . وهو - واللّه أعلم - صاحب الروضة المبنية على صورة البيت ، فوق روضة سيدي يعقوب الدباغ ، بينهما وبين الطريق المارة لسيدي محمد بن الحسن . وقد علاها في هذه الأزمان السقوط . والبقاء للّه وحده .